Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
وسألته: عن قول الله سبحانه: يسألون أيان يوم الدين يوم هم على النار يفتنون، فقال: معنا يسألون أيان يوم الدين هو إخبار من الله عن قولهم، وذلك أنهم كانوا يقولون أيان يوم الدين، ومعنا أيان أي متى يوم الدين وأي يوم الدين الذين تصف يا محمد، والدين فهو الجزاء، فقال الله تبارك وتعالى: يوم هم على النار يفتنون، يريد هذا اليوم الذي يسألون عن وقته ويكذبون بك وبه هو يوم هم على النار يفتنون ومعناهم على النار يفتنون هم في النار يفتنون فقامت (على) مقام (في)، ومعنا يفتنون فهو يعذبون فأخبرهم الله أن يوم الدين يوم عذابهم في النار وخزيهم وحين ملاقاتهم لسؤ فعلهم.
وسألته: عن قول الله سبحانه: وفي السماء رزقكم وما توعدون ) فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون، فقال: يريد أن في السماء، ومن السماء ينزل الماء الذي منه، وبه حياة كل شيء وصلاح أرزاق كل شيء من الثمار والأشجار والزروع مما يأكله الأنام ويعيش به سوائم الأنعام وما توعدون.
يخبر أن من السماء ينزل عليهم كل وعيد من العذاب الفادح الشديد المهلك العتيد، ثم أقسم سبحانه أن كل ما ذكر وعذر لنا وخبر من التعب والحساب والثواب والعقاب وهبوط الأرزاق حق كما أنكم تنطقون حقا لا شك فيه ولا إمترا.
Page 224