Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
وسألته: عن قول الله سبحانه: قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إ ن أتبع إلاما يوحى إلي وما أنا إلا نذيرمبين، قال:يقول ما أتيت بغير ماأتت به الرسل من الدعاء وبعض الناس يخلق ثم لا يفري إلى الله وإلى حقه، ومعنى بدعا من الرسل فهو تستنكرون ما أتيت به وتستعظمون ما نطقت به هي سبيل الرسل كلماأتيت وإلى مادعت به من طاعة الله وما أدري ما يفعل بي ولا بكم يقول من موت ولا حياة ولاخير ولاشر في الدنيا إذ لست أعلم الغيب وما يعلم الغيب إلا الله وما أنا إلانذير يقول: منذر لكم أنذركم ما أمرت به مبين يقول: مبين بقولي مظهر لما أتيت به إليكم من ربي.
وسألته عن قول الله سبحانه: قل أرأيتم إن كان من عند الله إلى قوله إن الله لا يهد ي القوم الظالمين، فقال: هذا كلام تحته ضمير يريد قل إن كان من عند الله وكفرتم به ألستم متعرضين للنقمة أن تنزل بكم، فأما قوله وشهد شاهد من بني إسرائيل فهي الشهادة التي شهد بها مؤمن آل فرعون مثلهذه الآية وضميرها سوا سوا وهوقوله وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه إلى قوله مسرف كذاب، فشهد بأنه إن كان مؤمنا صادقا أصابهم بعض ما يعدهم به موسى من النقم من تكذيبهم بآيات الله فهذا معنى وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله يريد على مثل الآية الأوله وضميره على أن من كذب بآيات الله ورسله نزل به من الله تبارك وتعالى ما نزل بغيره من النقم المهلكات والآفات المتتابعات.
Page 209