Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
ثم أمتنا من بعد الحياة الأولى والإيجاد فصيرتنا إلى القبور فهذه اثنتان وأحييتنا الحياة الأولى التي جعلتنا في بطون أمهاتنا أجساما وأرواحا من بعد أن كنا نطفة وعلقة ومضغة مواتا لا حياة فينا ثم أحييتنا الحياة الثانية وهي نشرك لنا من القبور بعد الفناء وإخراجك إيانا بعد الفناء والبلاء من أجداثنا أجساما متجدده أحيأ فهذه الحياتان والموتتان ثم قالوا فهل إل خروج من سبيل يقول هل من رجعة إلى الدنيا من سبيل فنعمل صالحا غير الذي كنا نعمل إذ قد رأينا وأبصرنا وعاينا وشاهدنا واعترفنا بذنوبنا ومعنى اعترفنا فهو أقررنا بها وشهدنا على أنفسنا بما كان منها.
وسألته عن قول الله سبحانه: لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار فقال معنى لينذر يوم التلاق هو ليحذر ما يكون من العقاب في يوم التلاق ويوم التلاق فهو يوم الإجتماع يوم يلتقي الخلق كلهم إلى موضع واحد وهو يوم الحشر ويوم الميقات ويوم الميعاد معنى بارزون فهم ظاهرون غير مستترين بدار ولا جدار قد برز بعضهم لبعض وعاين بعضهم بعضا لايخفى على الله منهم شيء معنى لا يخفي على الله منهم شيء هو لا يخفى على الله من سرائرهم شيء ولا من أعمالهم ظاهرا كان أو مستترا من أفعالهم لمن الملك اليوم لله الواحد القهار يخبر سبحانه أنه يوم قد انقطع فيه ملك كل ملك وأثر كل متملك إلا الله سبحانه الواحد القهار النا فذ أمره الماضي في ذلك حكمه المذل فيه للملوك الجبارين المعز لأوليائه المؤمنين الواحد فهو الذي ليس معه في الحكم في الدين أحد يحكم ولا يأمر القهار فهو الغالب الجبار.
Page 196