Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
ولا نت تفري ما خلقت... وبعض الناس يخلق ثم لا يفري
... يريد: يعمل ثم لا يتم.
وسألته: عن قول الله سبحانه: فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلى قوله: وإنا لنحن المسبحون، فقال: هذا من الملائكة صلوات الله عليهم تخبر الآدميين أنهم ما يعبدون مما هم عليه فاتنين لمن يفتنون فأخبرت أنهم لا يفتنون في دينهم أي لا يدخلون معهم فأخبرت عليها السلام أنه لا يطيعهم على شركهم ولا يدخل معهم في عبادة غير الله ربهم إلا من شريك في الضلال والعذاب معهم.
ثم أخبر أنها صلوات الله عليها وجميع الخلق لهم كلهم مقام معلوم، أي موقف ومحشر مفهوم ويحشر فيه الخلق ملك أو جني أو إنسي، ثم أخبرت أنهم هم الصافون وهم المسبحون ومعنى الصافون فهم الوقوف صفوفا في عبادة الله يجتهدون وعلى طاعته بالتسبيح والتهليل والتكبير والتعظيم والتقديس يسبحون الليل والنهار لا يفترون.
Page 187