179

Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm

كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم

قائمة بأتا في منها مفرغة فيها توقد النار من تحتها ومن حولها إذا أريد أن يطبخ شيئ فيها ملثا تها مكانها سميت راسيات اذ كانت لثقلها في المكان متر وكات. إعملوا آل داود شكرا يقول إعملو لله شكرا على ما اعطاكم وخصكم به دون غيركم واولاكم. وقليل من عبادي الشكور. يقول قليل من عبادي من إذا أنعمت عليه بنعمة من نعمي كان شاكرا فيها لي أو قائما بما يجب فيها من حقي فلا يكونوا في ذلك كمن ذمها بقلة الشكر من اوليك...

وسالته: عن قول الله سبحانه فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الارض تاكل منساته. فقال: معنا قضينا هو اوقعنا عليه الموت إلا دابة الأرض فهي الأرضة التي تأكل العيدان حتى تكسرها، فأخبر أنه لما أن قضا عليه الموت لم تدل الشياطين ولا الآدميين على أنه ميت عليه السلام إلا هذه الدابة التي أكلت منسأته حتى انقطعت فسقطت، فلما سقطت خرت جثته ساقطة لأنها كانت إلى المنسأة مستندة وعليها متكية فلما انقطعت المنسأة سقطت الجثة فتبينت الجن عند ذلك أنهم لو كانوا يعلمون شيئا من الغيب لعلموا بموته فلم يلبثوا في العذاب من العمل والكد مذ مات إلى أن خر حين قطعت الدابة منسأته والمنسأة فهي العصا التي كان متكيا عليها، قائما إليها مستندا من الجدار إليها قد وضعها في صدره وشد عليها بكفه وهو قائم في محرابه ثابت في مقامه فأتاه الموت، وهو على تلك الحال فلم يزل حتى كان ما ذكر من الخبر عنه ذو العزة والجلال.

وسألته: عن قول الله سبحانه: قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون، فقال : معنا يبسط الرزق لمن يشاء هو يوسع على من يشاء في رزقه ويقدر فهو يقدر لمن يشاء أرزاقه وقوته لا يبسط له من السعة في الرزق والرزق فهو المال ما يبسط لغيره تدبيرا منه سبحانه وتقديرا ولطفا منه للكل وتدبير ا، وكل قد فعل به من ذلك ما هو خير له وأصلح في المعاني كلها عاجلها وآجلها.

Page 179