Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
وسألته: عن قول الله سبحانه: إنا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فابين ان يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا فقال هذا مثل مثله الله تبارك وتعالى يريد سبحانه أنا لو جعلنا في السموات والارض تمييزا وفهما يفهمن به قدر الأمانة ثم عرضت عليهن الأمانة لابينها وأشفقن منها ومعنا عرض الأمانة عليهن فهو التكليف لحمل بوثقها يقول لو كلفنا هن حمل وثايق الأمانة لأشفقن من نقضها وأشفقن من خيانة ما فيها ولم يفعلن بعد المعرفة والتمييز لها ما يفعله الإنسان من الإقدام على نقضها والغدر بموكدات مواثيقها وحمل إثمهما وجليل سخط الله في نقضها وحمل الإنسان لها فهو حمل إثم الغدر بها والارتكاب لسخط الله فيها إنه كان ظلوما جهولا. يقول إن الإنسان ظلوم لنفسه جهول في الإقدام على معاصي الله بما عليه في ذلك عند الله.
وسالته: عن قول الله سبحانه: والذين سعوا في آياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز أليم فقال معنا سعوا في اياتنا هو طغوا عليها وكذبوا بها فهذا سعيهم فيها ومعنا معاجزين فهو مضادين محادين ولما أمروا به من الطاعة مخالفين. والرجز فهو نقم الله واخزاؤه وما يحل بأعدائه فيقول لهم عذاب من انتقام الله أليم والأليم فهو الشديد العظيم.
Page 176