166

Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm

كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم

وسألته: عن قول الله سبحانه: يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم،إلى قوله: والله عليم حكيم، فقال هذا أخبار من الله للمسلمين وتأديب فأمر بان يستأذن في هذه الأوقات على الرجال وأزواجهم إذا خلوا فيهن في منازلهم من سماه مما ملكت الأيمان والذين لم يبلغوا الحلم وما ملكت الأيمان فهن الإماء والذين لم يبلغوا الحلم فهو الذي لم يبلغ ممن كان يدخل المنازل من الصبيان من الأولاد وغيرهم في هذه الثلاثة الأوقات وذلك أن المسلمين كانوا يختارون المجامعة والمداناة لنسائهم في هذه الثالثة الأوقات ليكون غسلهم مع وقت الطهور للصلاة ولأوقات الصلاة وكره الله سبحانه عليهم الدخول على الرجل ومرأته في هذه الثالثة الأوقات بلا إذن لما لايؤمن من الهجوم ومن الدخول على الزوجين في مداناة وغشيان واطلق للاماء والصبيان الدخول بغير إذن في غير هذه الأوقات التي كانوا يختارون المجامعة فيها والمدانة للنساء.

وسألت عن قول الله سبحانه: ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض، فقال:الخبء فهو السر والغيب الذي لا يستخرج علمه إلا الله ولا يطلع على مكنون سره غيره.

Page 166