Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
وقال قوم: سبعين يوما، وهو أكثر ما قيل فيه فجعل يتبعهم ويعمل معهم ويعطونه في كل يوم حوتين فيبيع أحدهما فيشتري به خبزا ويشوي الآخر فيأكله فلما علم الله منه التوبة والرجوع والإنابة والخضوع أراد أن يرد عليه نعمته فانصرف ذلك اليوم ومعه الحوتان اللذان عمل بهما في يومه ذلك فشق بطن أحدهما على ما كان يفعل فإذا الخاتم قد خرج من بطن الحوت فعرفه عند ذلك فأخذه وشكر الله وحمده على ما أولاه.
ثم دعا الريح فأجابته وكان قد أبعد عن بلده فأمر الريح فاحتملته من ساعته إلى موضعه وهرب اللعين العفريت لما رآه، وقال بعض الرواة أنه قد كان حبسه ورد الله على نبيه ملكه ورجع إلى ما كان الله قد أعطاه فدعا الطير والجن والريح فأجابته ودامت نعمته.
قلت: فالجسد الذي ألقي على كرسيه هل كان جسما يظهر ويرى فقال: لا إنما كان الذي يظهر إليهم منه ما يسمعون من كلامه وكان مستترا عنهم فكانوا يظنون أنه سليمان وأنه إنما احتجب عنهم لسبب أمره الله به أو فعل فعله من نفسه ولو ظهر لهم لبان أمره عندهم ولكن تمكن منهم بالتمويه عليهم والمكر بهم.
قلت: فهل نال من الحرم منالا أو وصل إليهم بسبب من الأسباب، قال: معاذ الله أن يكون نال شيئا من ذلك أو فعله غير الذي شرحته لك من كلامه فقط.
Page 147