Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
نزلتم منزل الأضياف منا... فعجلنا القرآن تشتمونا ... فقال:أن تشتمونا وإنما أراد لأن لا تشتمونا ولا ندم فجاز ذلك من قوله في العربية والبيان فعلى هذا يخرج معنى قول إبراهيم صلوات الله عليه هذا ربي.
وسألته عن قول إبراهيم صلوات الله عليه: رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي، قال أراد ذلك صلى الله عليه أرن آية أزدادها علما وبصيرة وأعرف سرعة الإجابة لي منك حتى يثبت ذلك عندي ويقر في قلبي معرفة ذلك فأمره الله أن يأخذ أربعة من الطير وأن يجعل على كل جبل منها جزأ ثم أمره يدعهن ليريه عجيب قدرته وشواهد حكمته ما يزداد به معرفة في دينه ويثبت عنده علم ما سال عنه مزأية ربه فاراه الله ذلك فازداد به بصيرة وإيقانا ومعرفة وتبيانا.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، سألت: إمام المسلمين في عصره يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه وعلى آبائه السلام عن قول الله تبارك وتعالي: ولقد فتنا سليمان والقينا علي كرسيه جسدا ثم أناب، فقال: معنى قوله: فتنا يقول: امتحنا وإنما كان ذلك من أجل ما سألته مليكة سبأ من طلبها حين طلبت منه قربانا تقربه على ما كانت تفعل وتعرف من قديم فعلها، فسألته صلى الله عليه أن يأذن لها في بقرة تقربها فلم يجبها، ثم سألته شاة فكره ذلك عليها.
Page 145