428

هنا الإمامة؛ لقوله تعالى: إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين (1) .

ووجوب مطابقة الجواب للسؤال واستحالة تأخير البيان عن وقت الحاجة يوجب ذلك، وهذا ظاهر.

و(لا) [للنفي] (2) الدائم، والدائمة مستلزمة للضرورية، كما بين في المنطق (3) .

وهذا مبني على مقدمات ثلاث:

إحداها: أن الممكنة الصغرى في الشكل الأول تنتج، [وقد بيناه في المنطق (4) ، وعليه القدماء.

وثانيها: استلزام الدائمة الضرورية] (5) ، وقد بيناه في العلم الإلهي (6) ؛ لاستحالة أن يكون الاتفاقي دائما[أو] (7) أكثريا (8) .

وثالثها: أن النتيجة ضرورية، وقد بان في المنطق أيضا (9) .

الثالث والعشرون:

للإنسان حالتان: دار الدنيا، [و] (10) دار الآخرة.

والأولى سماها الله تعالى دار الغرور واللهو واللعب (11) ، وفي مشاهدتنا أن

Page 19