421

الحادي عشر :

الإمام مقتدى الكل، ويجب عليهم الاقتداء به ومتابعته في أقواله وأفعاله جميعا، فلا بد وأن يكون عقله أكمل من الكل، فلو عصى في وقت لكان عقله أنقص في ذلك الوقت من المطيع، وهو محال.

الثاني عشر:

يقبح تقديم المفضول على الفاضل، فيجب أن يكون له الكمال الممكن للإنسان الأقصى في جانبي العلم والعمل، [فهو] (1) معصوم.

الثالث عشر:

عدم عصمة الإمام ملزومة لإمكان انتفاء الغاية منه الملزوم لصدق:

كلما كان الإمام الممكن حين إمامته الممكنة غير معصوم أمكن أن يصدق: لا شيء من الغاية منه ثابتة حين إمامته الممكنة.

لكن كلما كان الإمام إماما متمكنا كانت الغاية منه ثابتة بالضرورة (2) ما دام إماما متمكنا.

أما صدق الأولى؛ فلأن الغاية من الإمام التقريب من[الطاعة] (3) والتبعيد عن المعصية مع تمكنه، فإذا لم يكن الإمام معصوما أمكن عدم حصول هذه الغاية، وهو ظاهر.

وأما الثانية؛ فلأنه لو لم يجب حصول الغاية عند ثبوت (4) الإمامة لزم أحد الأمرين: إما إمكان العبث أو الجهل، أو[عدمها] (5) حال ثبوتها باعتبار ثبوتها.

وكلاهما محال، والملازمة ظاهرة.

لكن صدق هاتين المقدمتين بجميع أقسامهما محال بالضرورة.

Page 12