قال أبو عثمان: وأعجلت النّاقة:
[إذا (١)] ألقت ولدها قبل تمامه، (٢) فهى معجل والولد معجل. قال الأخطل:
٥١١ - إذا معجل غادرنه عند منزل ... أتيح لجواب الفلاة كسوب (٣)
يعنى: الذئب.
(رجع)
* (عيى):
وعيى بالمنطق عيّا: لم يتّجه فيه، وعيى بالأمر: عجز عنه.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: عىّ بالأمر مدغما. وقال النابغة الجعدى:
٥١٢ - سألتنى جارتى عن أمّة ... وإذا ماعىّ ذو الّلبّ سأل
سألتنى عن أناس هلكوا ... شرب الدّهر عليهم وأكل (٤)
وقال ابن مفرّغ الحميرى (٥):
٥١٣ - عيّوا بأمرهم كما ... عيّت ببيضتها الحمامه (٦)
(رجع)
وأعيا فى المشى: كلّ. وأعيا الأمر والدّاء: إذا (٧) لم يجد منه مخرجا، فهو عياء. ويقال: «إنّ الدّاء العياء الحمق».
* (عدم):
وعدمت الشّئ عدما وعدما:
فقدته.
(١) «إذا» تكملة من ب.
(٢) جاء فى كتاب الإبل للأصمعى ١١٣ «فإذا ألقته قبل تمامه على أى ضرب كان، قيل: ألقته جهيضا، وهى مجهض ... فإذا ألقته قيل حين تمامه قبل ناقة معجل وهو معجل ومثل ذلك جاء فى نفس المصدر ٧٠
(٣) رواية ب: «كسوب» بالرفع والقافية مكسورة، وقد جاء الشاهد فى الديوان ١٣٢ برواية «غادرنه» بنون موحدة، وانظر اللسان - عجل.
(٤) جاء البيتان فى شعر النابغة الجعدى ٩٢، ورواية البيت الأول «عن أمتى» وجاء البيت الأول فى اللسان - طرب، برواية:
* سألتنى أمتى عن جارتى *
(٥) يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميرى، ترجمته فى الشعر والشعراء ١ - ٣٦٠ والجمحى ١٤٣.
(٦) نسب فى اللسان مادة «عيى» لعبيد بن الأبرص.
(٧) «إذا» ساقطة من ب، ق، ع.