222

Khulāṣat al-mukhtaṣar wa-naqāwat al-muʿtaṣar

خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

Editor

أمجد رشيد محمد علي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1428 AH

Publisher Location

جدة

للعدّة .. لم ينقطع التتابع، وإذا أخرج بعضَ بَدَنِهِ .. لم ينقطع؛ كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلَّم يُدْني رأسَه وترجِّلُهُ(١) عائشةُ في الحجرة رضي الله عنها وعن أبيها(٢).

فرع

[خروج المعتكف لقضاء حاجة]

إذا خرج المعتكفُ لقضاء حاجةٍ ثم عاد .. استأنف النيّةَ إلا أن يكون في الابتداء نوى أياماً محصورةً فيكفيه النيةُ السابقة(٣)، والله أعلم.

***

= المذكور : خوف حريق وسارق ، بخلاف نحو صداع وحمى خفيفة ، ومن المرض : الجنون والإغماء. اهـ ((التحفة)) و(حاشية الشرواني)) (٤٨١/٣).

(١) والترجيل: هو إرسال الشعر بالمشط. انظر: ((مختار الصحاح)) مادة (رجل).

(٢) قوله: ( وعن أبيها ) زيادة في ( ب ).

(٣) والحاصل : أن في هذا الموضع ثلاث مراتب : الإطلاق ، والتقييد بمدة ، والتقييد بالتتابع ، سواء كان الاعتكاف منذوراً أو مندوباً ، فإن أطلق الاعتكافَ ولم يقيِّده بمدة ولا تتابع وخَرَج ولو لقضاء حاجة .. فيجب عليه تجديدُ نيته ، أما إن قيد الاعتكافَ بمدة ولم يشترط تتابعها ثم خرج .. فيجب عليه تجديدُ النية إذا عاد إن خرج لغير قضاء الحاجة ، فإن خرج لها .. لم يحتجْ لتجديدها ، أما إن قيده بمدة متابعة .. فيجب تجديدُ النية إن خرج لما يقطع التتابع فقط كعيادة مريض ، بخلاف ما لا يقطعه كقضاء الحاجة والأكل. انظر: ((بشرى الكريم)) (٨٤/٢) و((التحفة)) (٤٧٢/٣-٤٧٣).

222