321

Khuṭbat al-jumʿa wa-aḥkāmuhā al-fiqhiyya

خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية

Publisher

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Publisher Location

مركز البحوث والدراسات الإسلامية

فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت، وصارت المدينة مثل الجَوْبة (١) وسال الوادي قناةُ (٢) شهرا، ولم يجئ أحد، من ناحية إلا حَدَّثَ بالجود» (٣) .
وهذا واضح الدلالة، وفي خطبتين.
٢ - ما رواه جابر بن عبد الله ﵄ قال: «جاء أعرابي والنبي ﷺ يخطب الناس يوم الجمعة فقال: أصليت يا فلان؛ قال: لا، قال: قم فاركع» (٤) .
قال النووي عنه برواياته المختلفة: " وفي هذه الأحاديث أيضا جواز الكلام في الخطبة لحاجة، وفيها جوازه للخطيب وغيره " (٥) .

(١) قال النووي: هي بفتح الجيم وإسكان الواو وبالباء الموحدة، وهي الفجوة، ومعناه تقطع السحاب عن المدينة وصار مستديرًا حولها وهي خالية منه.
(المرجع السابق ٦ / ١٩٤) .
(٢) قال النووي: قناة بفتح القاف اسم لواد من أودية المدينة، وعليه زروع لهم.
(المرجع السابق) .
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الجمعة - باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة ١ / ٢٢٤ بهذا اللفظ، وفي مواضع آخر، ومسلم في كتاب الاستسقاء - باب الدعاء في استسقاء ٢ / ٦١٢، الحديث رقم (٨٩٧) .
(٤) تقدم تخريجه ص (٣٠٤) .
(٥) شرح صحيح مسلم ٦ / ١٦٤.

1 / 321