297

Kashf mā alqāhu Iblīs min al-bahraj waʾl-talbīs ʿalā qalb Dāwūd b. Jirjis

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

Editor

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

Publisher

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

Edition

١١٩٣هـ

Publication Year

١٢٨٥هـ

حتى إن بعض أصحابنا لما بلغه أني أنهي (١) عن ذلك صار عنده شبهة، قال لبعض أصحابنا شرًا: أنا (٢) جربت إجابة الدعاء عند قبر (٣) بالقرافة، فقال له ذلك الرجل: أنا أذهب معك إليه، لأعرف قبر من هو، فذهبنا إليه فوجدا مكتوبًا عليه: / عبد علي، فعلموا أنه إما رافضي، وإما إسماعيلي، وكان بالبلد جماعة كثيرون يظنون في العبيديين أنهم أولياء الله صالحون.
وكم من مشهد يعظمه الناس وهو كذب، بل يقال أنه قبر كافر، كالمشهد الذي بسفح جبل لبنان، فإن أهل المعرفة يقولون إنه قبر بعض العمالقة، وكذلك (٤) مشهد الحسين في القاهرة، وقبر أبي بن كعب بدمشق، اتفق العلماء أنه كذب.
وكثير من المشاهد عندها (٥) شياطين تضل بسببها من تضل، ومنهم من يرى في المنام شخصًا يظن أنه المقبور، ويكون ذلك شيطانًا تصور بصورته، أو بغير صورته، كالشياطين الذين [يكونون (٦) بالأصنام، وكالشياطين الذين] (٧)، يتمثلون لمن يستغيث بالأصنام والموتى والغائبين) .
وذكر –رحمه الله تعالى-من هذا الضرب-إلى أن قال: (والمقصود أن هؤلاء بهم الأمر أن يسووا بين الأنبياء والكفار،

(١) في "م": "أنها".
(٢) في "ش": "إني".
(٣) سقطت من "ش": "قبر".
(٤) في (الأصل): "وكذا"، والمثبت من: "م" و"ش".
(٥) في "م" و"ش": "عندهما".
(٦) في "م": "يكون"، والمثبت من: "ش".
(٧) ما بين المعقوفتين إضافة من: "م" و"ش".

1 / 315