393

آن يرجع إلى قومه، فيدعوهم إلى الإسلام. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم، هم قاتلوك. فقال: أنا أحب إليهم من أبكار أولادهم. فأذن له، فخرج إليهم، فدعاهم إلى الإسلام، وأذن بالصبح على غرفة له، فرماه رجل من بنى مالك بسهم، فقتله.

وقدم وفد الطائف في شهر رمضان، فنزلوا دار المغيرة بن شعبة، وطلبوا الصلح، فأمر النبي خالد بن سعيد بن العاص، أن يكتب لهم كتاب الصلح، ثم أسلموا.

وقدم وفد بهراء، فنزلوا على المقداد بن عمرو.

Page 9