وقدم وفد نجد(1 وهم ثلاثة عشر رجلا، وقد ساقوا معهم صدقات أموالهم، فسر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: مرحبا بكم، وأكرم مثواهم، وأمر بلالا أن يحسن ضيافتهم وجوائزهم، وأعطاهم أكثر مما كان يعطي الوفود قبلهم.
وقدم على النبي وفد بني أسد، وقالوا: أتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء، وكانوا يكثرون على رسول الله، كل يوم يغدون إليه، ويروحون، ويقولون: أتيناك بالذرارى والأموال مسلمين، وإنما يأتيك من يأتيك على ظهور رواحلهم، فلنا عليك حق بإسلامنا وإقبالنا بالذراري، وأكثروا في ذلك، وأفسدوا طرق المدينة بالعذرات، وأغلوا أسعارها، وطلبوا من النبى الصدقة، وكانوا يمنون عليه بإسلامهم، وهم إنما خرجوا من أرضهم لقحط أصابهم، لا رغبة في الإسلام. فأنزل الله ( يمنون عليك أن أسلموا)رات: الآية. وقدم وفد الداريين، وهم عشرة.
وفيها قدم عروة بن مسعود الثقفي، فأسلم، (184) تم استأذن النبي صلى الله ليه وسلم.
Page 8