عتبة، وأخذت بشعره، وقالت: لا تغرنكم أنفسكم، فقد جاءكم بما لا قبل لكم به.
تم إن النبى بعث الزبير، وأعطاه راية، وأمره أن يركز الراية بأعلى مكة، بالحجون(1)، وقال له: «لا تبرح حيث أمرتك أن تركز الرايه ح آتيك».
فلما بلغ النبي صلى الله ليه وسلم ذي طوى، فرق جنوده، فبعث عليا من ثنية المدنيين وبعث خالد بن الوليد من الليط(، وأخذ النبي طريقا آخر، وأمرهم أن لا يقاتلوا أحدا، إلا من يقاتلهم. فكل الجنود لم يقاتلوا أحدا، غير خالد، فإنه لقيه صفوان بن أميه، وسهيل بن عمرو، وعكرمة بن أبي جهل في جمع من قريش وأحابيشهم، فمنعوه الدخول، وشهروا السلاح، ورموا بالنبل ، فصاح خالد بأصحابه، وقاتلهم، فقتل منهم أربعة وعترين رجلا، وأربعة من بي هذيل، وقتل من المسلمين رجلان: كرز بن جابر، وخالد الاشعري، . وجرح
Page 452