338

وروي عن على آنه قال: كان لى شارف من الغنم، ودفع لى رسول الله شارفا من الخمس، فواعدت صواغا يخرج معنا بالأذخر، لأبيعه من الصواغين، أستعين بثمنه على الدخول بفاطمة. قال: فعقلت شارفى عند حائط رجل من الأنصار، ومضيت لأجمع الحبال والغرائر، فجئت، فوجدت شارفى قد نفر بطنه، فلم أملك عيني أن بكيت، وقلت: من فعل هذا? فقيل لي: عمك حمزة، وها هو ذا في البيت مع شرب، غنتهم جارية، فقالت: آآلا يا حمز بالشرف البواء وهن معقلات بالغناء ضع السكين في اللبات منها

فضرجهن حمزة بالدماء وعحل فى سرائحها كتابا مهلوجة على وجه الصلاء وأصلح من أطايبها طبيخا لشربك من قدير أو شواء فأنت أبو العمارة والمرجالكشف الضر عنا والبلاء قال: فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقلت: إن عمك فعل بشارفي كذا وكذا، فقام النبي، ولبس رداءه ونعليه، وصحبته أنا وزيد مولاه، فاستأذن، ودخل البيت، وقال: يا حمزة، ما حملك على ما فعلت؟ فجعل ينظر إلى صدر النبى، وإلى

Page 408