جس من عمل الشيطن فأجتنبوه لعلكم تفلحون). إلى قوله: (فهل أن منتهون). فقال عمر: انتهينا يا رب.
والخمر ما خامر العقل، وهو كل مسكر. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجمع الله الخمر والإيمان فى جوف مسلم أبدا، ومدمن الخمر كعابد وثن1.
وقال: «من شرب الخمر، ولم يتب، حرمها في الأخرة، ومن حرم خمرة الآخرة، قد خرم الحنة، ومن خرم الحنة، فمأواه النار».
ولعن النبي شارب الخمر، وساقيها، وبائعها، ومشتريها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها والمحمولة إليه، وآكل تمنها.
وفي هذه السنة، ركب النبي صلى الله عليه وسلم فوسا إلى الغابة في ذي الحجة، فسقط، فخدش خده الأيمن، وأقام بالبيت خمسة أيام يصلي قاعدا.
وفيها نزلت فريضة الحج، وحج النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر من الهجرة، حج الفريضة، والله أعلم.
Page 409