135

Kashf al-Rumūz fī sharḥ al-Mukhtaṣar al-Nāfiʿ

كشف الرموز في شرح المختصر النافع

Editor

الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي

Publication Year

1408 AH

ويجب في الأولى حمد الله تعالى والثناء عليه، والوصية بتقوى الله، وقراءة سورة خفيفة، وفي الثانية حمد الله والصلاة على النبي، وعلى آله وأئمة المسلمين، والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ويجب تقديمها على الصلاة، وأن يكون الخطيب قائما مع القدرة.

وفي وجوب الفصل بينهما بالجلوس تردد، أحوطه الوجوب.

____________________

رهط، الإمام وأربعة (1).

وحمل الشيخ وصاحب الرايع، هذه الروايات على الاستحباب، جمعا بينهما، وهو يشكل، إذ لا يقوم المستحب مقام الواجب، أعني الظهر، فالأولى العمل بظواهرها، والعدول عن الأولى، ترجيحا للكثرة.

" قال دام ظله ": ويجب في الأولى حمد الله تعالى، والثناء عليه، إلى آخره.

قلت: اختلفت العبارات في كيفية الخطبتين، قال في النهاية: يقرأ سورة خفيفة، ويحمد الله في خطبته، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله، ويدعو لأئمة المسلمين، ويدعو أيضا للمؤمنين والمؤمنات، ويعظ ويزجر.

وقال علم الهدى في المصباح: يحمد الله في الأولى، ويمجده، ويثني عليه، ويشهد لمحمد صلى الله عليه وآله بالرسالة، ويوشحها بالقرآن، ويعظ، وفي الثانية، الحمد والاستغفار، والصلاة على النبي وعلى آله عليه وعليهم السلام، ويدعو لأئمة المسلمين ولنفسه وللمؤمنين.

والذي يظهر، إن الكل جايز، وبالكل روايات، وما فصله شيخنا دام ظله حسن.

" قال دام ظله ": وفي وجوب الفصل بينهما بالجلوس تردد، أحوطه الوجوب.

التردد منه دام ظله، وكلام الأصحاب يدل على الوجوب.

Page 172