136

Fiqh al-ʿibādāt ʿalā al-madhhab al-Ḥanbalī

فقه العبادات على المذهب الحنبلي

ما يقوم مقام سجدة التلاوة:
يقوم مقامها أن يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أربع مرات.
مواضع السجدات في القرآن:
أربعة عشر: آخر الأعراف، في الرعد عند قوله تعالى: (بالغدو والأصال)، النحل عند قوله تعالى: (ويفعلون ما يؤمرون)، وفي سبحان الذي أسرى عند قوله تعالى: (يزيدهم خشوعًا)، وفي مريم: (خروا سجدًا وبكيًا)، وفي الحج: (يفعل ما يشاء) و(لعلكم تفلحون)، الفرقان: (وزادهم نفورًا)، النمل: (العرش العظيم)، وفي الم تنزيل عند قوله: (وهم لا يستكبرون)، وفي حم السجدة: (وهم لا يسأمون)، وفي آخر النجم، وفي الانشقاق عند (لا يسجدون)، وآخر أقرأ باسم ربك.
مكروهاته:
-١- يكره السجود في الأوقات التي تكره فيها النافلة. ⦗٢٤٢⦘
-٢- يكره اختصار السجود، وهو أن يجمع آيات السجدات فيقرأها في ركعة ويسجد لها، وقيل يكره أن يحذف أيات السجدات في قراءته لأنه محدث، وفيه إخلال بالترتيب.
-٧ً- سجود الشكر:
سببه: تجدد النعم أو اندفاع النقم.
حكمه: مستحب عند تجدد النعم، لما روى أبو بكر ﵁، عن النبي ﷺ (أنه إذا جاءه أمر سرور، أو بشر به خرَّ ساجدًا شاكرًا لله) (١) .
وصفته وشروطه كصفة سجود التلاوة وشروطه. ولا يسجد للشكر في الصلاة لأنِّ سببه ليس منها، فإن فعل بطلت.

(١) أبو داود: ج-٣/ كتاب الجهاد باب ١٧٤/٢٧٧٤.

1 / 241