Jawhar al-niẓām
جوهر النظام
وقيل مهما وصل الكتاب ........... جماعة معنونا يصاب فجائز يقروه إنسان .................. منهم وفي الفتح له يعان
لأنهم في الحكم فيه شرع ............. وهو شريك ما عليه منع
وقيل فيمن كتب الكتابا ............. لصاحب له وكان غابا
عرفه بأن يبيع جانبا ............ من ماله أجيز حين كاتبا
وما عليه حرج إن باعا .......... ولم يكن لماله أضاعا
لانه يعرفه بالتعارف .......... جوازه في قول كل عارف
ومثل هذا كان عن بشير ............ إلى أخيه العبد للقدير
وأنه لما رآه حبنا ......... قال له خل صفات الجبنا
فإن أمر الناس لما يزل .............. يجرى به آخرهم عن أول
ودافع لرجل كتابا ................ يريد منه يكتب الجوابا
يلزمه رد الكتاب الأول ............. لو لم يرده للتورع الجلي
إلا إذا كان له دلاله ............. فتركه يصح في ذي الحاله
وجائز لغيره أن يكتبا ............. حقا له بدفتر إن طلبا
وذاك ليس عندنا شهاده ............ لكنه ضبط لما أراده
وقال بعض إنه لا يكتب ............ لأنه قد ادعى ما يطلب
ومن دعى إلى طعام نظرا ............ فيمن دعاه كيف حكمه يرى
فإن رآه أن يجاب أهلا .............. أجابه بمرحبا وآهلا
وكل شي لم يكن لله ............. لا خير فيه وهو كالمباهي
وعندهم إن وضع الطعام ............ للناس فالآكل لا يلام
ولو بلا إذن وذا معروف .............. لانه لكلهم مصروف
وإن يكن ببعضهم قد خصا ......... فأكل الغير يكون لصا
باب الدلالة
إباحة تكون بين إثنين ................ بغير قول متصافيين
هي التي تعرف بالدلاله ................. وضبطها عندهم بحاله
لا يجد الإنسان من صاحبه ......... ما يستريب في الذي يأتي به
ولو رآه يأكلن من ماله .............. داخله السرور من أحواله
لا يخجل الآكل إن رآه ............ إن الحياء ريبة نراه
فإنه ولو صفا ما خجلا ................. منه ولكن طاب حين أكلا
Page 6