Jawhar al-niẓām
جوهر النظام
ومن رأى في نخله صبيا ....... يخرف منها رطبا جنيا قال له عن نخليه الأنام ......... انزل وخل مذهب اللئام
ولم يرد إفزاعه ففزعا ........ فلا ضمان إن بذاك صرعا
وضامن قيل إذا أرادا ......... إفزاعه غذ بذاك صرعا
ومن يكن قد استعان رجلا ...... في رفع ما شاء له أن يحملا
فوقع الحمل على المعان ......... إذ ضعفت عن ذلك اليدان
فدية تلزمه إن انكسر .......... لأنه مثل الخطا فيما ظهر
ومن يكن في بيته قد أضرما ....... نارا وهاجت الرياح ونما
واحترق البيت على الجيران ....... فلم يكن عليه من ضمان
وإن علت بلهب ضمان ما ........ تحرقه لغيره قد لزما
لأنه قربها من جاره ......... فضامن لهالك بناره
إن خبز الخباز في قرار ....... سفينة سارت على البحار
فاحترقت واحترق المحمول ...... فلا ضمان هاهنا يقول
وإن كان مأذونا له أن يخبزا ....... فيها وإلا فالضمان حرزا
ومن يكن قد أخذ الحمارا ........ز من الفلاة عامدا جهارا
يظنه حماره وبانا ........ سواه ثم رده عيانا
فقيل لا يضمنه إن ذهبا ....... إن كان بعد رده قد عطبا
وقيل بل يضمنه بالقبض ..... خلاصه لربه أن يمضى
وآخذ لمصحف مغصوب ....... من ظالم وصاحب الغصوب
فضامن إن رده لغاصبه ....... إن كان ذا معرفة بصاحبه
وإن يكن يجهل من قد غصبا ....... عليه فليعط الذي قد غصبا
وقابض شيئا على النسيان ........ في قبضه يحكم بالضمان
حتى يصير في يد الأرباب ....... وهو مقال ظاهر الصواب
وكلما قبضت ياصفيى ......... من يد عبد كان أو صبي
فرده لوالد أو سيد ........ وفيه قول غير هذا قيد
ومن يكن لحاجة قد قبضا ....... من يد عبد حين مالها اقتضى
فعتق العبد ومات السيد ....... فالرد للعبد خلاص يوجد
وتارك لحفظ مال صاحبه ........ حتى يضيع ضامن لعاطبه
لأن حفظ ماله لزوم .......... وعذره مع عجزه معلوم
وواجد بهيمة في زرع ........ قوم عليه طردها بالدفع
Page 140