199

وأنه ليس له إلا الجري ....... قال حفظت ذاك عن حبر جرى وهكذا الأحام في التمور ......... وغيرها في سائر الأمور

يعلمه عند حضور المده ....... بأنه ليس له ما حده

إن صح منه الأخذ كان المشتري .... منه بريا وأنا منه بري

وفي كتاب واضح الآثار ........ موجودة في القول لاتماري

رفعها الشيخ سليل درع ....... محمد منه حليف الشرع

قال وقد وجدتها بعينها .......... بخطه قد سلمت من مينها

وأنت تدري أن الاضطرارا ....... ليس يسوغ الربا اعتبارا

لانا فعل الربا مثل الزنى ....... في كل حال لا يكون حسنا

وما لنا نقيسه بالميتة ............ والدم والخنزير في الضرورة

مع أن الاستثناء فيها نصا ........ فهو لها بذاك حكم خصا

وذاك أن الاضطرار يحصل ....... بحي لاشيء هناك يؤجل

والبيع لا يكون إلا في البلد ..... فهو لمأكول البلاد قد وجد

يلزمهم أن يطعمو جهرا ........ ويدفعوا عنه الأذى والضرا

فإن أبو كان له بالقهر .......... يأخذه لا بالربا والحجر

والجرى فوق حاجة الضروره ...... من ثم تدرى أنها منكوره

ومن يكن أبى له يخاصم ....... صاحبه أو ترجع الدراهم

وفي القصاص منه والمحالله ....... خلف عن الأشياخ بعض قال له

لانه حق له في الذمه ......... ينحط بالقصاص والتبرئه

وقيل لا ينحط إلا بالأدا .......... لانه المفهوم م معنى الهدى

لكم رؤوس مالكم لاتظلموا ......... نرى بردها الكتاب يحكم

والحل والقصاص ليس ردا ...... فكيف نتركن هذا الحدا

قلت ولكن يثبت الإحلالا ......... "" وإن تصدقوا "" فعي المقالا

لأنه في آية الربا وما ......... أراد الا الحل مما لزما

لأنه من بعد الإعسار ذكر ........ ومثله القصاص أيضا فاعتبر

ورد رأس المال لا يستلزم ....... منع السقوط وهو شيء يفهم

لأنا المراد منع الزائد ........ على الرؤوس دون حل الزائد

فمن أحله فقد تصدقا ........ ونال من ذاك الثواب وارتقى

باب مناهى البيوع

Page 89