197

كذلك القرطاس بالقرطاس ......... وذاك كله ببيع الناسى وقيل إن جملة الادهان .......... جنس كمثل الحل والاسمان

فإنه قد قيل لا يباع ......... هذا بذا وقيل بل يباع

لأنه جنسان ليس جنسا ......... فجائز أن ينقدن أو ينسا

كذاك بيع الشحم بالأبان ......... ليس به باس مدى الزمان

كذلك الحوت بحب علما .......... لأنه جنسان عند العلما

وقيل من باع الكسيف والسمك ....... نسيئة بالحب والتمر هلك

لانما جميعه مطعوم .......... فالطعم هو جنسه المعلوم

وأنه جنس بعيد لا أرى .......... ثبوته فيمنعن ويحجرا

واللحم جنس فلحوم الغنم ....... بغيرها ليس تباع فاعلم

ولا يباع حيوان أبدا ......... بحيوام أمدا ممددا

لأن ذاك إن يكن من نوع ..... فالبيع حجر للربا الممنوع

أو كان من نوعين فالبيع منع ....... لغيبة الثاني الذي به تبع

ووهم الأصل هنا فجوزا ......... بيع بعير بشياه جوزا

نسيئة وذك وهم قد سرى ....... له من ابن النضر حيث ذكرا

ولم يكن جوازه ابن النضر ........ إلا يدا ولم يجز في الصبر

والصائغي أن ظنه في النسئه ...... فمن هناك قد أتته التخطئه

وبعد أن كتبت ما كتبته .......... فما حكاه الصائغى وجدته

بعينه في بعض أسفار الأول ......فالعذر من توهيمه حالا حصل

ويشتمل الملح نبات الأرض ......في قول بعض دون قول بعض

وهو من الجنس البعيد أن يقع ......فلا أرى المنع به يوما وقع

فهذه الأنواع أدنى منه ..........والبيع فيه ليس نمنعه

من ذلك الفضة بالنحاس ......والصفر بالحديد بالقياس

والثوب بالطعام والزبيب ...... بالزيت واللحم كذا يطيب

كذلك اللحم بتمر وهما .....في رأي قوم دون قوم حرما

لأن قوما يجعلون الطعم ........وصفا لهم فيثبتون الحرما

وبعضهم يجعل ما يكال .......جنسا إذ الكيل له اعتلال

فالاختلاف في الفروع يبنى .....على اختلاف لهم في المعنى

وكل قائل بوصف يجعله ......جنسا له فيطعمن ما يشمله

Page 87