270

وشروه بثمن بخس دراهم معدودة

[يوسف: 20]، فتوهموا أن الضمير عائد إلى المصريين، مع أن معاده واضح قريب وهو سيارة من قوله تعالى:

وجاءت سيارة

[يوسف: 19]، أي باعوه، ثم قال: " وحسبك شاهدا على ذلك قوله "

وكانوا فيه من الزاهدين

[يوسف: 20] أما الذي اشتراه فهو فيه من الراغبين، ألا ترى قوله لامرأته

أكرمي مثواه

[يوسف: 21].

وللغويين أن يستدلوا لقولهم بقول الشاعر:

إن الشباب رابح من باعه

Unknown page