266

[الشورى: 40]، وقوله:

فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم

[البقرة: 194]، وقوله:

يخادعون الله وهو خادعهم

[النساء: 142]، وقوله:

ومكروا ومكر الله والله

[آل عمران: 54]، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم:

" اللهم إن فلانا هجاني وهو يعلم أني لست بشاعر فاهجه اللهم، والعنه عدد ما هجاني "

، أي اجزه جزاء هجائه، وهذا من باب ما يسمى بالمشاكلة اللفظية، وهي أسلوب من أساليب كلام العرب، كما قال عمرو بن كلثوم:

ألا لا يجهلن أحد علينا

Unknown page