222

وقوله تعالى: ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا ... الآية: الند: النظير، # والمقاوم، قال مجاهد، وقتادة: المراد بالأنداد: الأوثان «1» كحب الله، أي: كحبكم لله، أو كحبهم حسبما قدر كل وجه منها فرقة، ومعنى: كحبهم، أي: يسوون بين محبة الله، ومحبة الأوثان، ثم أخبر أن المؤمنين أشد حبا لله، لإخلاصهم، وتيقنهم الحق.

وقوله تعالى: ولو يرى الذين ظلموا، أي: ولو ترى، يا محمد، الذين ظلموا في حال رؤيتهم العذاب، وفزعهم منه، واستعظامهم له، لأقروا أن القوة لله، أو لعلمت أن القوة لله جميعا، فجواب «لو» : مضمر على التقديرين «2» ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم/ علم # ذلك، ولكن خوطب، والمراد أمته.

Page 352