223

وقرأ حمزة وغيره «1» بالياء، أي: ولو يرى في الدنيا الذين ظلموا حالهم في الآخرة، إذ يرون العذاب، لعلموا أن القوة لله.

والذين اتبعوا بفتح التاء والباء: هم العبدة لغير الله الضالون المقلدون لرؤسائهم، أو للشياطين، وتبريهم هو بأن قالوا إنا لم نضل هؤلاء، بل كفروا بإرادتهم.

والسبب في اللغة: الحبل الرابط الموصل، فيقال في كل ما يتمسك به فيصل بين شيئين، وقال الذين اتبعوا، أي: الأتباع.

والكرة: العودة إلى حال قد كانت كذلك، يريهم الله أعمالهم ... الآية: يحتمل

Page 353