205

Jāmiʿ turāth al-ʿAllāma al-Albānī fī al-manhaj waʾl-aḥdāth al-kubrā

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

Publisher

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

صنعاء - اليمن

الشيخ: شفت المثال كيف يوضح القضايا، هذا المثال مثل مثالي أنا سابقًا، أنت الآن تقول مجبور، هل هو مجبور أنه يعمل بهذه الشركة؟ ستقول بداهة: لا، هل هو مجبور أنه يشتغل بكل الشركات؟ سيقول هو هذا وأنت من قبل: لا ما هو مجبور، إذًا: السؤال مبني على من ليس مجبورًا، يقولوا عندنا بالشام مثل: الذي بده ما يشوف من الموت مكربة لا ينام بين القبور، فإذا نام بين القبور سيشوف من الموت مكربة، فإذا هو يدخل في شركة لا تلتزم أحكام الشريعة سيتعرض هو لأشياء يخالف فيها الشريعة، لكن هل هو مجبور؟ ما هو مجبور بعمل.
مداخلة: ...
الشيخ: هذا بحث ثاني، بس أنت مقتنع بقولي أنه ما هو مجبور زيد من الناس أن يعمل بشركة فلانية؟
أنا أضرب لك مثال له علاقة وقد سئلت بالأمس القريب، له علاقة بالصلاة: ناس أيام الأسبوع يسمح كثر خيره أنه يصلوا الظهر مثلًا حيث هم يعملون، لا يسمح لهم بالذهاب إلى المسجد، أنت ولا مؤاخذة يمكن هذا مثال أنه ما يستطيع أن يصلي يوم الجمعة، لكن أنا أنظر إلى المسألة جذريًا: هل هوواجب عليه أن يعمل بهذه الشركة التي لا تسمح له بأن يستجيب لأمر الله حين يسمع قول المؤذن يوم الجمعة: حي على الصلاة حي على الفلاح، هل هولا يستطيع إلا أن يعمل إلا بهذه الشركة، بالتالي لا يستطيع أن يصلي صلاة الجمعة؟
الجواب: لا، ما بني على فاسد فهوفاسد، عمله في هذه الشركة وبخاصة إذا كان يعلم من قبل أن الموظفين هناك ليسوا أحرارًا في عبادتهم، ثم تبين له بعد شهر شهرين أخذ معاش شهر شهرين إلخ، وهو مجبور على أنه يطيع الكافر هذا ولا يطيع رب العالمين فيما أمره من الصلاة، هذا يا أخي لا يصلح أن يقال أنه لا

1 / 205