Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
ʿĪsā al-Bandanījī (d. 1283 / 1866)جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
كيف طلب العلم، فتعلم وعلم وهرب، فطلب العلم إنما يدل على الهرب من الدنيا لا على حبها.
وقال: أردت مرة أن اكتب كتابا، فعرض لي كلام إن تكلمت به وكتبته حسن الكتاب وكان كذيا، وإن تركته سمج الكتاب وهو صدق، فعزمت على تركه، فناداني مناد من جانب البيت، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت.
وقال: أمس قد مات، واليوم فمي النزع، والغد لم يولد.
وقال: من أراد أن يلقن الحكمة فلا يعصي الله تعالى.
وقال: بحسبك أن قوما موتى تحيى القلوب بذكرهم، وإن قوما أحياء تقسوا القلوب برؤيتهم، وقال قدس الله سره، من سأل الله الدنيا قإنما ساله طول الوقوف ثم قال: الصدقة سرا أفضل من الجهاد والحج والعمرة لأن ذاك يركب ويرجع فيراه الناس، وهذا يعطي سرا فلا يراه إلا الله عز وجل قيل له: ألا تخوف السلطان بالله عز وجل؟ فقال: إني لأجل الله عز وجل إن أذكره عند من لا يعرفه وقال قدس سره: قال موسى عليه السلام: يا رب أرني من أولياثك: فأوحى الله تعالى إليه، أطلب في خربة كذا وكذا، فطلبه، فرآى فيها عظام رجل اكلته السباع، فقال: يا رب ما آرى غير العظام، فقال: هي عظام ولي قال يا رب افأرسلت إليه السباع؟ قال: ن عم وعزتي ما أخرجته من الدنيا مع ذلك إلا جائعا ضمآنا، قال: ولم ذلك يا رب؟ قال: لمنزلته عندي، ولو رأيت منزلته لزهفت نفسك شوقا إليها إني لا أرضى الدنيا لولي من أوليائي، وقال المازني له روح الله روحه: ما التوكل؟ فقال: اضطراب بلا سكون، وسكون بلا اضطراب، فقال المازني: ما نفقه، فقال نعم ليس هذا من أبزاركم، قال: ففسره لنا حتى نفهمه، فقال: اضطراب بلا سكون، اضطراب رجل تضطرب جوارحه وقلبه ساكن إلى الله تعالى لا إلى عمله، 378
Page 378
Enter a page number between 1 - 632