376

Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār

جامع الأنوار في مناقب الأخيار

============================================================

عطف الأغنياء على الفقراء طلبا لثواب الله تعالى وأحسن من ذلك تيه الفقراء على الأغنياء تقربا لله تعالى فقلت : زدني، فقال: قد كنت ميتا فصرت حيا ومن قريب تمير ميت عر بدار الناء بيت فابن بدار البقاء بيتا وقال: النظر إلى الأحمق سخنة عين، والنظر إلى البخيل بقسي القلب، وقال: الصبر الجميل الذي لا شكوى فيه إلى الناس.

وقال: لا تكون كاملا حتى يأمنك عدوك، وكيف يكون فيك خير وأنت لا يأمنك صديقك؟

وقال: لا تجد حلاوة العبادة حتى تجعل بينك وبين الشهوات حائطا من حديد ثم قال: الدعاء ترك الذتوب.

وقال حسن المسوحي: رأني بشر قدس الله روحه يوما باردا وأنا أرتعد من البرد فنظر إلي وأنشد: قطع الليالي مع الأيام في خلق والنوم تحت رواق الهم والقلق احرى وأجدر بي من آن يقال غدا اني التمست الفنا من كف ممتلق قالوا رضيت بذا قلت القنوع غنى ليس الغنى كثرة الأموال والورق رضيت بالله في عسري وفي يسري فلست أسلك الا واضح الطرق وقال قدس الله سره: أربع وفقهم الله عز وجل بطيب المطعم، وهيب بن الورد(2)، وإبراهيم ابن آدهم، ويوسف بن أسباط(2)، وابراهيم الخواص (15، (1) وهيب بن الورد القرشي، أير عثمان المكي، من المحدنين الزهاد، توفى سنة 10153 ترجمته في خلاصة قذهيب الكمال ص350.

(2) يرسف بن أسباط الشبباني، زاهد واعظ ثقة ميزان الاعتدال 328/2.

(3) كذا في الأصل، وقي طبقات السلمي سالم الخواص وهو سالم بن ميمون، من عباد أهل الشام ترجمته في اللباب 391/8.

Page 376