Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
ʿĪsā al-Bandanījī (d. 1283 / 1866)جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
وقال له لرجل: هل شاهده أحد بحقيقته؟ فقال: الحقيقة بعيدة، ولكن ظنون وامان وحسبان، وأنشأ يقول: وكذبت طرفي فيك والطرف صادق وأسمعت أذني منك ما ليس تسمع ال ولم أسكن الأرض التي تسكنونها لثلا يقولوا: إنني بك مولع فلا كبدي تهدا ولا لك رحمة ولا عنك إقصاء ولا فيك مطمع(9) فإذا تراءى له تحقيق حال، شؤشه بالتلبيس والإشكال.
الا وروى آن رجلا وقف عليه فقال له: أي صبر أشد على الصابرين؟
فقال: الصبر مع الله تعالى، فقال: لا، قال: الصبر في الله، فقال: لا، قال: الصبر لله، فقال: لا، فقال: فايش؟ قال الصبر عن الله، فصرخ الشبلي صرخة كادت روحه تتلف معها.
وسثل عن الفقر فقال: للفقراء أربعماثة درجة ادناها لو كانت الدنيا كلها لك فانفقتها في يوم واحد، ثم خطر ببالك إن لو امسكت قوت يوم لم تصدق في فقرك.
اال وسثل عن قوله تعالى: لأملأن جهم من الجنة والناس أجمعين، فكى وقال: إملأها من الشبلي، وأعف عن عبيدك.
وسئل عن القلب السليم فقال: هو قلب إبراهيم عليه السلام، كان يسير بقلبه من تحته إلى الوفاء ومن فوقه إلى الرفسا ومن يمينه إلى العطاء الومن شماله إلى المنى ومن آمامه إلى اللقاء، ومن وراءه إلى البقاء.
لوسئل عن المحبة فقال: إن المحبة كاس لها وهج وإذا استقرت في الحواس فتيت وإذا تمكنت في النقوس تلاشت ثم أنشا يقول: إن المحبة للرحمن تسكرني وهل رايت محبا غير سكران(2) (1) الخبر والأبيات قي طيقات السلمي ص347، وهي في ملحق ديواته صر143، ورواية صدر الثالث في الديوان: تهدا (يالهمزة) وهو خطاتم تصحيحه.
(2) في الأصل أسكرني والتصويب عن الديوان ص129.
Page 347
Enter a page number between 1 - 632