346

Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār

جامع الأنوار في مناقب الأخيار

============================================================

الشمس عند الغروب؟ فقال: لأنها عزلت عن مكان التمام فاصفرت لخوف المقام، وهكذا المؤمن إذا قارب خروجه من الدنيا اصفر لونه لأنه يخاف المقام فإذا طلعت الشمس طلعت مضيئة، وكذلك المؤمن إذا خرج من قبره خرج ووجهه مشرق، وقال له رجل: إلى ماذا تستريح قلوب المشتاقين؟

فقال: إلى سرور من اشتاقوا إليه وموافقته وأنشد: أسر بمهلكي فيه لأتي أسر بما يسو الالف جدا(2) ال ولو سألت عظامي عن بلاها لأنكرت البلى وسمعت مجدا اا ولو أخرجست من ستي لنادى لميب الشوق بي يساله ردا وقال أبو بكر الرازي(2): سمعت الشبلي يقول: ما أخرج الناس إلى سكرة، فقلت: يا سيدي آي سكرة؟ فقال: سكرة تغنيهم عن ملاحظة أنفسهم وأفعالهم وأحوالهم، وأنشأ:- ويحني حيا رإني لميت وبعضي من الهجران يبكي على بعضا وأنشد أيضا: اا واني وإياه لفي الحب صادق نموت بمن نهوى جميعا ولا نبدي(4) وأنشد أيضا: ومن أين لي أين وإني كما ترى أعيش بلا قلب وأسعى بلا قصد(5، (1) في الأصل: ولير بمهلكي.. أسر بما يو ولا يتنيم المعنى، والتصريب عن طفات اللمي ص348. والأبيات اخل بها ديوانه.

(2) أبو بكر الرازي، محمد بن عبد الله ين عبد العزيز، كان جوالأ كثير الأسفار، صحب المتصونين، توفى بيسابور سنة 0386، ناريخ بغداد 464/5 وميزان الاعتدال 85/3.

3) الخبر والييت في طبقات السنمي ص345، وهو له في الديواذ ص108، ورواية الصدر: ن (4) في الأصل: ولا ندري، والتصريب عن الديوان صر57.

) الديوان صن95.

346

Page 346