Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
ʿĪsā al-Bandanījī (d. 1283 / 1866)جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
انافعي دممي فابكيكا هيهات ما لي مطمع فيكا لو كنت ترثي للذي نالني أقصرت عن بعض تجنيكا وقال التميمي: وقفت على الشبلي فرأيته يبكي وهو يقول: لا أشك أني قد وصلت ولا أشك أن الموصول درى ولكني أبكي ثم أنشد متمثلا: (4) فيبكي إن نأوا شوقا إليهم ويبكي إن دنو خوف الفراق فتن عيه عند التنائي وتبرد عينه عند التلاقي ونقل عنه أنه قال: ضاقت علي أوقاتي وتقسمت أفكاري ببغداد فوقع في خاطري أن انحدر إلى البصرة فاستكريت سمارية وركبتها، فلما بلغت البصرة وخرجت من السمارية زاد علي ما كنت أجده في بغداد أضعاف ذلك فعدت وركبت تلك السمارية ورجعت إلى بغداد، فلما بلغت دار آمير المؤمنين سمعت جارية تغني له في التاج وتقول: أيا قادما من سفرة الهجر مرحبا أنا ذاك ما أنساك ما هبت الصبا قدمت على قلبي كما قد تركته كثيبا حزينا بالصبابة متعبا فلما سمعت غناها طرحت نفسي في دجلة، فقيل: أدركوا الرجل فأخذوني إلى الشاطيء، فقال المقتدر من هذا؟ قالوا: أبو بكر الشبلي، فحملت إليه، وأوقفت بين يديه، فقال: يا أبا بكر، يبغلنا عنك في كل وقت أعاجيب، فما هذا؟ فتصصت عليه القصة وخرجت، وقال أبر العباس البغدادي: كنا جماعة من الأحداث نصحب أبا الحسين بن أبي بكر الشبلي وهو حدث يكتب الحديث، فأضافتا ليلة أبو الحسين فقلنا له بشرط أن لا يدخل علينا أبوك فقال: لا يدخل، فدخلنا داره فأكلنا، وإذا نحن بالشبلي وبين كل إصبعين من أصابعه شمعة فكانت في [كلتا] يديه ثمان شموع، فجاء وقعد في وسطنا فاحتشمتا منه فقال لتا: يا سادتي عدوني فيما بينكم (4) البيتان مما تمثل بهما الشبلي ولم يذكرها المحقق في ديوانه (قسم ما تمثل به الشبلي).
Page 342
Enter a page number between 1 - 632