341

Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār

جامع الأنوار في مناقب الأخيار

============================================================

ر جك في فلي جري الماء في الود وحكي أنه فرق يوما ثيابه وقد دنا العيد فقيل له مزقت كل ملبوسك، والعيد قد أقبل فالناس يتزينون وأنت هكذا فأنشأ يقول: قالوا: أتى العيد ماذا أنت لابسه؟ فقلت خلمة ساقي حبه جرعا فقر وصبر هما ثوباي تحتهما قلب يرى إلفه الأعياد والجمعا الدهر لي مائم - إن غبت يا أملي والعيد ما كنت لي مرأى ومستمعا أحرى الملابس ما تلقى الحبيب به يوم التزاور في الثوب الذي خلعا قال محمد بن عبد الله: كنت واقفا على حلقة الشبلي فقام إليه رجل فقال: يا أبا بكر ارفق بي حتى أسألك عن مسالة، فقال له: سل يا شيخ، فقال: أي الأعمال أرفع ثوابا؟ فقال متمثلا : إذا محاسني اللاتي دللت بها كانت ذنوبا فقل لي كيف أعتذر قال أحمد بن الحسين البغدادي : كان الشبلي يقول لمن يدخل عليه: اعندك أثر أو عنك إثم ثم ينشد: أسائل عن سلمى فهل من مخبر بأن له علم بها اين تنزل(9 ثم يقول: لا وعزتك ما في الدارين عنك مخبر وقال: أحمد بن الخياط : كثيرا ما كان الشبلي ينشد : (2) اا ولي فيك يا حسرتي حسرة تقضي حياتي وما تنقضي قال أبو علي الأعرج: كنت في حلقة الشبلي فبكى رجل حتى علا صوته، وبكا الشبلي وأهل الحلقة ببكائه فأنشا الشبلي يقول: (49 (1) الابيات لم تذكر في ديوانه.

(2) الابيات لم تذكر في ديوانه.

3) الابيات لم تذكر في ديوانه.

Page 341