Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
ʿĪsā al-Bandanījī (d. 1283 / 1866)جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
طلبث المستقو بكل أرضي فلم أز لي بارض مستقرا طعت مطاممي فاستعبدتتي ولو أني قتعت لكنت خرا ويحكى أنه انشد عند قتله(1): إلا لعلمي بأن الموت(6) يشفيها لم أسلم النفس للأسقام تتلفها اشهى إلي من الدنيا وما فيها ونظرة منك يا سثولي ويا أملي نفس المحب على الآلام صابرة لعل متلفها(3) يوما يداويها وكان الحلاج قد صحب الجنيد ووقع بينه وبين الشبلي وغيره من مشايخ الصوفية انتهى قال الشيخ الإمام عز الدين بن عبد السلام المقدسي في مفاتيح الكنوزء(4): أنه لما اتي به ليصلب ورأى الخشب والمسامير ضحك ضحكا كثيرا، ثم نظر في الجماعة فراى الشبلي فقال: يا أبا بكر أما معك سجادة، قال: بلى، قال: فافرشها لي ففرشها فتقدم وصلى ركعتين، فقرأ في الأولى فاتحة الكتاب و لنبلونكم بشيء من الخوف والجوع الآية، ثم قرأ في الثانية بفاتحة الكثاب وكل نفس ذائقة الموت الآية، ثم ذكر كلاما طويلا، ثم تقدم ابو الحارث السياف فلطمه لطمة هثم بها وجهه وأنفه فصاح الشبلي ومزق ثيابه ال وغشي على علي بن الحسن الواسطي وعلى جماعة من المشايخ المشهورين، كان الحلاج يقول: اعلموا أن الله قد أباح لكم دمي فاقتلوني أليس للمسلمين اليوم شغل أهم من قتلي، وقال، إن قتلي قيام بالحدود.
قلت: وقد اضطربت الناس في أمره اضطرابا كثيرا متباينا، فمنهم من يعظمه، ومنهم من يكفره، وقد ذكر الإمام قطب الوجود حجة الإسلام في (1) الابيات في الديوان 358.
(2) في الديوان الوصل بدل ، المرت،.
(3) في الديوان مسقمها.
(4) تقل ما ورد في مفتاح الكنوز عن حياة الحبوان 424/1 .
Page 323
Enter a page number between 1 - 632