Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
ʿĪsā al-Bandanījī (d. 1283 / 1866)جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
وقيل له: ما بال أصحابك يأكلون كثيرا؟ فقال: لأنهم يجوعون كثيرا، قيل له: فما بالهم لا تهمهم قوة شهوة، فقال: لأنهم لا يزنون ولا يدخلون تحت محظور، قيل له: فما بالهم إذا سمعوا القرآن لا يطربون؟
قال: وأي شيء من القرآن مما يطرب في الدنيا؟ القرآن حق، نزل من عند حق، لا يليق بصفات الخلق تحت كل حرف منه على الخلق واجب لا يخرجهم منه إلا الوفاء لله عز وجل بها، فإذا سمعوه في الآخرة من قاثله أطربهم، قيل له: فما بالهم إذا سمعوا القصاتد لا يطربون؟ قال: هي مما عملت أيديهم، قيل له: فما بالهم إذا سمعوا الغناء يطربون؟ قال: هو كلام المحيين، قيل له: فما بالهم محرومين من الناس؟ فقال: قال أستاذتا ابو حفص القصاب قدس سره في هذا شيثا حين مثل: ما بال أصحابك محرومين من الناس، فقال لثلاث خلال، أحدها، إن الله تعالى لا يرضى لهم ما في أيديهم، ولو رضي لهم ما لهم لترك ما لأنفسهم عليهم، والثانية، إن الله تعالى لا يرضى أن يجعل حسناتهم في صحائفهم، ولو رضي لخلطهم بهم، والثالثة، إنهم قوم لم يشيروا إلا إلى الله عز وجل، فمنعهم كل شيء سواه، وأفردهم به.
وقال له رجل: يا أبى القاسم العناية قبل البداية؟ فقال له: نعم قبل الماء والطين، وقال: اشرف المجالس وأعلاها الجلوس مع الفكرة في ميدان التوحيد والتنسم بنيم المعرفة والشرب بكأس المحبة من بحر الوداد والنظر بحسن الظن بالله عز وجل، ثم قال: يا له من مجلس، ما أجله ومن شراب [ما] الذه، طوبى لمن رزقه وقال: لر علم منك التحقيق لوسع عليك الطريق، ولو أشرت إليه في اول المصاتب لا برز اليك من لطائف العجائب، وسثل عن الفقر فأنشد يقول: لا الفقر عار ولا الغنى شرف ولا سخاة في طاعة سرف
Page 317
Enter a page number between 1 - 632