Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
ʿĪsā al-Bandanījī (d. 1283 / 1866)جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
ونقل عنه أنه قال: ما سررت في إسلامي إلا ثلاث مرات، مرة كنت في سفينة وفيها رحل مضحاك، كان يقول: كنا نأخذ العلم في بلاد الترك هكذا، وكان يأخذ بلحيتي ويهزني فسرني ذلك لأنه لم يكن في تلك السفينة أحفر مني في عينه، رالثانية: كنت عليلا في مسجد، فدخل المؤذن وقال: أخرج، فلم أطق، فأخذ برجلي وجرني إلى الخارج، والثالثة: كنت في الشام وعلي فرو، فنظرت فيه، فلم آميز بين شعره وبين القمل لكثرته، وفي رواية آخرى قال: ما سررت بشيء كسروري في يوم كنت جالسأ فجاء انسان وبال علي، وجاء آخر فصفعني وكن كبير الشأن في باب الورع يحكى عنه أنه قال: أطب مطعمك، ولا عليك الا تقوم الليل ولا تصوم النهار.
وقال شقيق البلخي: لقيت إيراهيم بن ادهم في بلاد الشام فقلت: يا ايراهيم، تركت خراسان وقمعت ها هنا، فقال: ما تهنيت بالعيش إلا بالشام، افر بديني من شاهق إلى شاهق، ومن جبل إلى جبل، فمن يراني يقول: موسوس، ومنهم من يقول: مجنون، ثم قال: پا شفيق لم ينبل عندنا من تبل بالحج والجهاد، إتما نل من كان يفعل ما يدخل جوفه من الرغيفين من الحلال فبكى شقيق، وبكى الناس حوله، فقال شقيق: لا كاد سماء تسقي غيثها بلدا ظعنت عنه، عجبا لقوم خرجت من بين أظهرهم كيف لا يستسفون باثارك.
وروي أن إبراهيم بن ادهم دخل على ابي حتيفة فنظر اليه أصحاب أبي حنيفة بنظر الحقارة فقال أبو حنيفة، سيدنا إبراهيم، فقال أصحابه: بم نال إبراهيم هذه السيادة؟ فقال أبو حنيفة: بأنه مشغول بخدمة الله، ونحن مشفولون بخدمة النفس وقال الجنيد: مفتاح العلوم ابراهيم.
الومن كراماته رضي الله عنه ما قاله أبو إيراهيم اليماني، أنه قال: خرجتا نسير على ساحل البحر مع ابراهيم بن ادهم، فانتهينا إلى غيطة فيها حطب كثير يابس وبالقرب منها حصين، فقلنا له: لو أقمنا الليلة ههنا
Page 280
Enter a page number between 1 - 632