279

Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Publisher

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت والكويت

١٥٦٨ - عَمْرُو بنُ ميمونة: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَرَأَ فِي الصُّبْحِ سُورَةَ النِّسَاءِ فَلَمَّا قَالَ: ﴿وَاتَّخَذَ الله إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ قَالَ رَجُلٌ خَلْفَهُ: قُرَّتْ عَيْنُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ. للبخاريِّ (١).

(١) البخاري (٤٣٤٨).
١٥٦٩ - أبو الدَّرْدَاءِ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِالله مِنْكَ»، ثُمَّ قَالَ: «أَلْعَنُكَ بِلَعْنَة الله تعالى» ثَلَاثًا وَبَسَطَ يَدَهُ على يده (١) كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلَ ذَلِكَ وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ. قَالَ: «إِنَّ عَدُوَّ الله إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ؛ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِالله مِنْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ الله التَّامَّةِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَخْذَهُ وَالله لَوْلَا دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُوثَقًا تلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ». لمسلم، والنسائيِّ (٢).

(١) من (ب).
(٢) مسلم (٥٤٢)، والنسائي ٣/ ١٣.
١٥٧٠ - أبو هريرة: أن النبي ﷺ تكلم فى الصلاة ناسِيًا فبنَى عَلى ماصَلى. «للأوسط» بلين (١)

(١) «الأوسط» ٢/ ١٦٢ (١٥٨٢)،وقال الهيثمي ٢/ ٨١: وفيه: معلى بن مهدي، وقال أبو حاتم: يأتي أحيانًا بالمناكير، وقال الذهبي: هو من العباد صدوق في نفسه.
١٥٧١ - ابنُ مسعودٍ رفعه: «مَرَّ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ فَأَخَذْتُهُ وخَنَقْتُهُ حَتَّى لأحدُ بَرْدَ لِسَانِهِ فِي يَدَيَّ، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِي أَوْجَعْتَنِي». لأحمد بانقطاع (١)

(١) أحمد ١/ ٤١٣، وأورده الهيثمي ١/ ٢٨٨،وقال: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٥٧٢ - مُعَيْقِيبُ: سئل النَّبِيَّ ﷺ عن من يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ؟ قَالَ: «إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً». للستة إلا «الموطأ» (١).

(١) البخاري (١٢٠٧)، ومسلم (٥٤٦).

1 / 259