١٥٧٣ - أبو ذَرٍّ رفعه: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَا فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ». لأصحاب السنن (١).
(١) أبو داود (٩٤٥، والترمذي (٣٧٩)؛ وقال: حديث حسن، والنسائي ٣/ ٦ وابن ماجه (١٠٢٧)، وقال ابن حجر في «بلوغ المرام» (٧٢): رواه الخمسة، وإسناده صحيح.
١٥٧٤ - ولمَالِك: مَسْحُ الْحَصْبَاءِ مَسْحَةً وَاحِدَةً، وَتَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ. موقوف على أبي ذر (١).
(١) «الموطأ» ١/ ١٤٦.
١٥٧٥ - وعنه رفعه: «لَا يَزَالُ الله مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ وهو فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا التفت انْصَرَفَ عَنْهُ». لأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
(١) أبو داود (٩٠٩)، والنسائي ٣/ ٨، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٥٧).
١٥٧٦ - عَائِشَةُ سَأَلْتُ النبيَّ ﷺ عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ: «هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ». للشيخين، والنسائيِّ (١).
(١) البخاري (٧٥١)، والنسائي ٣/ ٨.
١٥٧٧ - أَنَسُ رفعه: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصلاة» فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قال: «لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ». للبخاريِّ، وأبي داودَ، والنسائيِّ، والترمذيِّ (١).
(١) البخاري (٧٥٠)، وأبو داود (٩١٣)، والنسائي ٣/ ٧.
١٥٧٨ - قَالَ له النبي ﷺ: «يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ فَإِنْ كَانَ ولَا بُدَّ فَفِي التَّطَوُّعِ لَا فِي الْفَرِيضَةِ» (١).
(١) الترمذي (٥٨٩)؛ وقال: حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٢٩٠).
١٥٧٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ. للترمذيِّ، والنسائيِّ (١).
(١) الترمذي (٥٨٧) وقال: حديث غريب، والنسائي ٣/ ٩، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».
١٥٨٠ - مُعَاذُ بن أنس رفعه: «الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ وَالْمُلْتَفِتُ، وَالْمُفَقِّعُ أَصَابِعَهُ». لأحمد و«الكبير» بلين (١).
(١) أحمد ٣/ ٤٣٨، والطبراني ٢٠/ ١٨٩، وقال الهيثمي ٢/ ٧٩: وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام ممن زبان بن فائد، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٠٢٤).