219

324

============================================================

رسول الله - وإن من يأخذه بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع. ويكون و عليه شهيدا يوم القيامة).

- وفي رواية قال: (إن أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا) قالوا: وما زهرة الدنيا؟ يا رسول الله! قال : (بركات الأرض) .

- وفي اخر الحديث: (فمن أخذه بحقه، ووضعه في حقه، فنعم اه المعونة هو. ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع).

اخ 6427، م 1052] 728- (م) عن أبي سعيد الخدري، عن التبي ، قال : (إن الدنيا حلوة خضرة. وإن الله مستخلفكم فيها. فناظر كيف تعملون. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء) زاد في رواية : (فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء).

[م 2742] 729- (خ) عن إبراهيم بن عبد الرحمن قال: أتي عبد الرحمن بن عوف بطعام- وكان صائمأ . فقال: قتل مصحب بن عمير، وهو خير مني، اه فكفن في بردة، إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه ، ه وقتل حمزة، وهو خير مني. وروي: آو رجل اخر، شك إبراهيم . فلم يه يوجد ما يكفن به إلا بردة، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط - أو قال : اعطينا و من الدنيا ما أعطينا- وقد خشيت أن نكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا ه الدنيا. ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام.

[خ1274،1275] 730- (م) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر).

[م 2956] 731- (م) عن جابر بن عبد الله؛ أن رسول الله مر بالسوق، و داخلا من بعض العوالي، والناس كنفته. فمر بجدي ميت أصك. فتناوله 731- كتفته : أي حواليه.

أصك. الصكك: اصطكاك الركبتين عند العدو، تصيب إحداهما الأخرى.

Unknown page