220

325

============================================================

فأخذ بأذنه. ثم قال: (ايكم يحث ان هذا له بدرهم؟) فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء. وما نصنع به؟ إنه لو كان حيا، كان عيبا فيه، أنه أصك. فقال : [م 2957] (فوالله! للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم) .

732- (م) عن المستورد قال : قال رسول الله : (والله! ما الدنيا و في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه - وأشار يحيى بالسبابة - 2م 2858] في اليم. فلينظر بم ترجع؟) .

733 - (خ م) عن ابن عمر قال : لما مر رسول الله بالججر قال : (لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين). ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي.

[خ 3380، م 2980] 734- (خ م) عن ابن عمر قال : إن الناس نزلوا مع رسول الله على الججر، أرض ثمود. فاستقوا من ابارها. وعجنوا به العجين. فأمرهمه) و رسول الله أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين. وأمرهم أن يا [خ 3379، م 2981] يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة.

326

============================================================

حوف الراء وفيه أربعة كتب: 1- كتاب الرحمة.

2- كتاب الرفق.

Unknown page