218

725- (خ) عن نافع؛ أنه سمع ابنآ لكعب بن مالك، يخبر ابن عمر : أن أباه أخبره: أن جارية لهم كانت ترعى غنما بالجبل الذي و بالسوق وهو بسلع . وقاله غيره : بحذف الباء. فأبصرت يشاة منها موتا،ه 322

============================================================

فكسرت حجرا فذبحتها، فقال لأهله : لا تأكلوا حتى اتي رسول الله فأساله، أو أرسل إليه من يسأله، فسأل رسول الله فأمره بأكلها. [خ 4 230] 726- (خ) عن عائشة قالت: إن قوما قالوا: يا رسول الله! إن قوما يأتوننا باللحم، لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا؟ فقال : (سموا عليه أنتم [خ 2057] وكلوه) قالت: وكانوا حديثي عهد بالكفر .

222

============================================================

بحتاب وخو الكنيا 727- (خ م) عن أبي سعيد الخدري قال: جلس رسول الله على المنبر. وجلسنا حوله ققال: (إن مما أخاف عليكم بعدي، ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها) فقال رجل: أويأتي الخير بالشرة يا رسول الله! قال : فسكت رسول الله. فقيل له: ما شأنك؟ تكلم رسول الله ولا يكلمك؟ قال : ورأينا أنه ينزل عليه. فأفاق يمسح عنه الرحضاء. وقال: (أين هذا السائل آنفا) - وكأنه حمده - فقال : (إنه لا يأتي الخير بالشر ثلاثا. وإن مما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم. إلا آكلة الخضر. فإنها اكلت حتى إذا امتلات خاصرتاها استقبلت عين الشمسج فثلطت وبالت. ثم رتعت. وإن هذا المال خضر حلو. وتعم صاحبه المسلم هو لمن أعطى منه المسكين واليتيم وابن السبيل - أو كما قال يه 727 - اللفظ لمسلم .

الرحضاء: العرق حبطا: أي تخمة، وهي امتلاء البطن من الإفراط في الاكل.

أو يلم : أي يقارب الهلاك.

إلا آكلة الخضر : أي إلا الماشية التي تأكل الخضر . وهي البقول .

ثلطت : ثلط البعير : إذا ألقى رجيعا سهلا رقيقا .

Unknown page