720- (م) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله يسير في طريق مكة. فمر على جبل يقال له جمدان. فقال: (سيروا. هذا جمدان. سبقه المفردون) قالوا: وما المفردون؟ يا رسول الله! قال : (الذاكرون الله كثيرا [م 2676] (والذاكرات]).
721- (خ م) عن أبي هريرة قال : قال التبي : (يقول الله تعالى : أنا 720 - والذاكرات: في مسلم وليست في المخطوطتين .
320
============================================================
عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته فينه نفسي، وإن ذكرني في ملا ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا وتقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي آآتيته هرولة) .
[خ 7405، م2675] 722- (م) عن عائشة قالت: كان التبي يذكر الله على كل [م 373] احيانه.
============================================================
حتاب الخبائ 723- (م) عن شداد بن أوس قال: ثنتان حفظتهما عن ورسول الله. قال: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء. فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة. وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح. وليجد أحدكم شفرته. فليرح م 1955] ذبيحته).
724 - (خ م) عن رافع بن خديج قال : كنا مع النبي بذي الحليفة، فأصاب الناس جوع، فأصابوا إبلا وغنما، قال : وكان النبي في أخريات القوم، فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور، فأمر التبي بالقدور فأكفئت، ثم قسم، فعدل عشرة من الغنم ببعير، فند منها بعير، فطلبوه فأعياهم، وكان في القوم خيل يسيرة، فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه الله ، قيه ثم قال: (إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، قما غلبكم منها فاصنعوا به هه هكذا). قال : فقلت: يا رسول الله! إنا لاقوا العدو غدأ وليست معنا مدى ، أفنذبح بالقصب؟ قال : (ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكلوه، ليس.
السن والظفر، وسأحدثكم عن ذلك: أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى اخ 2488، م 1928] الحبشة).
Unknown page