============================================================
1 6
============================================================
(3 حتاب الخر 716- (خ م) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (إن لله وا ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، فيحقونهم بأجنحتهم إلى السماء وان الدنيا، قال: فيسألهم ربهم. وهو أعلم بهم . ما يقول عبادي؟ قال: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال : فيقولون: لا والله ما رأوك، قال : فيقول : وكيف لو رأوني ؟
قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا، قال : فيقول : فما يسألون؟ قال: يقولون: يسألونك الجنة، قال : فيقول: وهل رأوها؟ قال : يقولون: لا والله يا رب ما رأوها، قال : يقول فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، و وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يتعوذون من النار، قال : فيقول: وهل رأوها؟ قال : يقولون: لا والله ما رأوها، قال : فيقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة، قال: فيقول: أشهدكم أيي قد غفرت لهم. قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة. قال: هم اه] الجلساء لا يشقى جليسهم). وأخرج مسلم المعنى. لخ 6408، م 2689] 717- (م) عن أبي سعيد الخدري، قال : خرج معاوية على حلقة 319
============================================================
في المسجد فقال : ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله. قال : آلله ! ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا : الله! ما أجلسنا غيره . قال : أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم. وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله أقل عنه حديثا مني.
وإن رسول الله خرج على حلقة من أصحابه. فقال : (ما أجلسكم؟) قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومن به علينا. قال : (الله! ما أجلسكم إلا ذلك؟) قالوا: الله! ما أجلسنا إلا ذاك. قال : (أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم. ولكنه أتاني جبريل فأخبرني؛ أن الله عز وجل م 2701] يباهي بكم الملائكة).
718- (م) عن الأغر أبي مسلم قال: أشهد على أبي هريرة و وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على التبي؛ أنه قال : (لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم م 2700] السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده).
719- (خ م) عن أبي موسى؛ أن التبي قال : (مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه ، مثل الحي والميت) . [م 779] - وعند البخاري: (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحيهن [خ 6407] والميت).
Unknown page