307
============================================================
689 - (خ م) عن أبي هريرة؛ كان رسول الله يتعود من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء.
اخ 2347، م 2707]
690- (غ) عن مصعب بن سعد؛ أن سعدا قال لبنيه تعوذوا بكلمات كان رسول الله يتعوذ بهن : (اللهم إثي أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدجال(1)، وأعوذ بك من عذاب القبر) .
(خ 6370] 691- (م) عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى رسول الله فقال : يا رسول الله! ما لقيت البارحة من عقرب لدغتني . قال : (أما لو قلت حين هه أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك). [م 2709] 692- (خ) عن ابن عباس؛ أن رسول الله كان يعود الحسن والحسين، ويقول: (أن أباكما كان يعؤذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة). [خ 3371] 693- (م) عن زيد بن أرقم؛ سمع رسول الله يقول: (اللهم) اني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر.
اللهم! آت نفسي تقواها. وزكها أنت خير من زكاها. أنت وليها ومولاها.
اللهم! إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا اتشيع، ومن دعوة لا تستجاب).
[م 2722] 190 - (1) ليس في روايات البخاري فتنة الدجال، وإنما فتنة الدنيا، فسرها الراوي بفتنة الدجال.
692 - هامة : واحدة الهوام وهي الحيات وكل في سم يقتل .
Unknown page