لامة: ذات اللمم، والعين اللامة: هي التي تصيب بسوء.
============================================================
باب: في الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير جيا 694- (8) عن سعد قال: جاء أعرابي إلى رسول الله، فقال : علمني كلاما أقوله . قال : (قل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم) . قال : فهؤلاء لربي . فما لي؟ قال : (قل : اللهم! اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني. فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك) .
ام 2696] 695 - (خ م) عن عائشة قالت: كان رسول الله يكثر أن يقول ياة قبل موته: (سبحان الله وبحمده، أستغفره وأتوب إليه)، قالت: فقلت: يا رسول الله! أراك تكثر من قول: (سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب ه إليه؟) فقال : (خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي . فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه. فقد رأيتها: *إذا جاء نصر الله واالفتع) السورة إلى آخرها). اخ 817، م 2484 696- (م) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (لأن أقول: و سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه [م 2695] الشمس).
697- (4) عن أبي ذر قال: قال رسول الله: (أحب الكلام إلى الله، سبحان الله وبحمده).
694 - قوله: (فإن هولاء تجمع لك دنياك وآخرتك) ليست من حديث سعد عند مسلم ولكنها من حديث أبي مالك الأشجعي عنده برقم 2697 .
695 - اللفظ لمسلم.
309
============================================================
و - وفي رواية: سئل أي الكلام أفضل؟ قال: (ما اصطفى الله [م 2731] لملائكته: سبحانه الله وبحمده).
Unknown page