207

============================================================

عندي. اللهم! اغفر لي ما قدمت وما أخرت. وما أسررت وما أعلنت.

وما أنت أعلم به مثي. أنت المقدم وأنت المؤخر. وأنت على كل شيء ا اه [خ 2398، م 2719] قدير).

684 - (م) عن طارق بن أشيم قال : كان الرجل إذا أسلم علمه النبي الصلاة. ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: (اللهم! اغفر لي [م 2697] وارحمني واهدني وعافني وارزقني) .1 6885 - (م) عن أم حبيبة قالت : سمعني رسول الله وأنا أقول : (اللهة! أمتعني بزوجي، رسول الله، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية.

فقال: (سألت الله لاجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة. لن قغه.

و يعجل شيئا قبل حله ولا يؤخر. ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب ه [م 2663] في النار، أو عداب في القبر، كان خيرا وأفضل).

686- (خ) عن حفصة؛ أن عمر قال: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك. قالت11) حفصة فقلت: أتى يكون ه [خ 1890] هذا؟ قال : يأتيني به الله إذا شاء.

ل4ص. (م) عن عائشة، آن رسول الله كان يقول في دعائه: (اللهم! إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل).[م 2716] 688- (م) عن عبد الله ين عمرو بن العاص (1) قال: قال ورسول الله : (اللهم إيي أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحؤل عافيتك، [م 2739] وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).

686 - (1) قول حفصة معلق وما سبقه موصول.

44ا - (1) الذي في مسلم: عن عبد الله بن عمر.

Unknown page